Site Loader

يُعرف الالتهاب باعتباره عملية طبيعية لحماية الجسم ومساعدته على الشفاء، وعادةً ما يحدث الالتهاب الحاد بعد الإصابة مهما كان نوعها، فعندما تلتوي الكاحل على سبيل المثال تصبح المنطقة المصابة منتفخة ومحمرة ومؤلمة لبضعة أيام ثم ما تفتأ تلتئم وتتشافى، أما في حالات الالتهاب المزمن فغنه يكون أشد ويستمر لفترة أطول قد تستمر لأسابيع أو شهور أو حتى سنوات، الأمر الذي قد يؤدي لمواجهة مشاكل صحية أخرى كمقاومة الإنسولين والسمنة وأمراض القلب والتهاب المفاصل، وتجنباً للوصول لمرحلة مماثلة لا بد من البحث عن الوسائل التي تساعد في مقاومة الالتهاب والتي  من أبرزها تحسين النظام الغذائي بشكل أساسي، فتكون النصائح المتعلقة بذلك تشمل:

  • عزز غذائك بالأطعمة التي تحتوي على النشا، وخاصة مثل الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه الطازجة؛ فمثل هذه الخيارات تشتمل على كمية كبيرة من الفيتامينات والمعادن اللازمة لتحسين المستوى الصحي للجسم.
  • اجعل وجباتك تتضمن على مصادر البروتين الخالية من الدهون كالدواجن والأسماك والبيض والبقوليات واللبن اليوناني، علاوةً على ذلك فإن هذه الأطعمة تعتبر مصادر جيدة للكالسيوم وفيتامين (د) والبروبيوتيك والدهون غير المشبعة.
  • وفقاً للأبحاث والدراسات فإن الدهون الأحادية غير المشبعة مثل الأحماض الأمينية أوميجا 3 تساعد على مقاومة الالتهاب بفعالية، كما أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان التي قد تنجم عن الالتهابات المزمنة، ومثل هذه الدهون تتوفر في زيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو والسمك والتونة والجوز وغيرها.
  • تتفاقم الاستجابة الالتهابية بتناول فائض عن الحاجة اليومية من الدهون المشبعة، وهذه الدهون تتواجد في الأطعمة مثل الزبدة والحليب كامل الدسم والجبن واللحوم الحمراء عالية الدسم، فمن المهم تجنبها لعدم حاجة الجسم إلا لكميات قليلة جداً منها.
  • تعتبر اللحوم الحمراء مثل الضلع الرئيسي والنقانق واللحوم المصنعة مثل السلامي وبولونيا عالية المحتوى في الدهون المشبعة، وهذه الدهون تزيد من الاستجابة الالتهابية، ولذا يُنصح بالحد منها قدر المستطاع.
  • يُنصح دائماً بالحد من تناول النشويات المكررة والسكريات المضافة قدر المستطاع؛ فهذه الخيارات من الأطعمة تعزز من الأعراض الالتهابية، وبشكل أساسي زيادة الوزن وارتفاع مستويات الدهون والسكر في الدم، كما أنها قليلة الكثافة بالعناصر الغذائية المفيدة.

ideogramuseo