Site Loader

بشكل أو بآخر، يمكن اعتبار الحضانة بمثابة أحد المواقع الأساسية لتشكيل البداية التربوية الصحيحة للطفل؛ فهي تمنحه الفرصة لاكتشاف العالم من حوله بطريقة آمنة، وتشكل مساحة يمكنه من خلالها تعزيز نموه الفكري والاجتماعي مع من هم حوله من الطفال، بالإضافة لما تقدمه من مناهج تربوية وتعليمية وترفيهية تدعم مهاراته المختلفة وتوسّع له مداركه، وغير ذلك الكثير من الخصائص التي يمكن تحقيقه إذا ما تم اختيار الحضانة المناسبة، ولضمان ذلك يمكن الاستعانة بعدة طرق مساعدة من أبرزها:

  • إجراء البحث الشخصي
    يتضمن البحث الشخصي حول الحضانة قيد الدراسة النظر في مدى قرب موقعها من موقع السكن أو مكان العمل، وهذا ضروري لتحقيق إمكانية الوصول إليها قبل نهاية أوقات العمل أو في الحالات الطارئة، ويشمل ذلك أيضاً النظر في مدى أهلية العاملين فيها لرعاية الأطفال ومستوى إلمامهم بإجراءات الأمن والسلامة الضرورية في المكان، ومن المهم كذلك النظر في المناهج التربوية التي تقدم في الحضانة وتحديد ما إذا كانت مناسبة لرؤيتك حول طفلك أو لا، علاوةً على ذلك لا تنسي معرفة ألية تغذية الطفل إن كانت تقع على عاتقك أو من ضمن خدمات الحضانة، والسؤال عما إذا كانت هنالك فترة مخصصة للقيلولة للأطفال أو لا، وغير ذلك من التساؤلات.
  • آراء الأمهات
    يساعدك الاستماع لآراء الأمهات الأخريات التي سبق لهم تجربة هذه الحضانة لأطفالهن في تشكيل صورة كاملة وواضحة أكثر حولها، فيمكنك عند تجميع أكبر قدر من الآراء التعرف على نقاط الضعف الموجودة أو نقاط القوة، وكذلك بناء تصوّر أفضل من خلال الاستماع للمواقف المختلفة التي مررن بها وشكلت لهن تجربتهن.
  • مراقبة الطفل
    لا تغفلي أبداً عن مراقبة طفلك منذ اليوم الأول لارتياده للحضانة المختارة، وهذا يعني ملاحظة مزاجه من حيث شعوره بالسعادة أو أنه متضايق، ومتابعة تصرفاته للانتباه إذا ما كانت تبدو غريبة أو مختلفة، بالإضافة لمتابعة سلوكياته وأي تغييرات إيجابية او سلبية تطرأ عليها وهكذا، فعلى الرغم مما قد تكوني قد قمتي به من بحث وما استمعت إليه من آراء إلا أن الحقيقة تنعكس على حالة الطفل أولاً وأخيراً؛ فهو من يخضع للتجربة الفعلية هناك.

ideogramuseo